‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

سد الخوانق الثلاثه في الصين


سد الخوانق الثلاثه في الصين


===================







في يوم 20 مايو من عام 2006 م انتهت الصين من إنشاء أكبر سد كهرومائي في العالم ، وبهذا انتزعت الصين هذا اللقب من سد إيتابو Itaipu Dam في البرازيل و يعتبر من عجائب الدنيا السبع الجديدة في هذا العالم المعاصر...
ويقع السد على نهر اليانغتسي Yangtze في مدينة Sandouping .
ويحتوي على 32 مولد للطاقة الكهربائية كل منها بسعة 700 ميغاواط و 6 مولدات إضافية تحت المحطة مع 2 من المولدات الصغيرة بسعة 50 ميغاواط لتزويد المحطة بالطاقة نفسها .
ومقدار الطاقة التي ينتجها السد الآن 84 مليار كيلوواط /ساعة سنوياً الذي يكفي لإمداد الصين 11-15% من الكهرباء .
الأبعاد : ارتفاعه 185 متر وعرضه 1938 متراً .
التكلفة : ما يقارب 10 مليار دولار أمريكي .
المواد المستخدمة : 10.8 مليون طن من الأسمنت ، 1.9 مليون طن من الفولاذ المدلفن ، و 1.6 مليون طن من الأخشاب .
تسبب بناء هذا السد في غمر 13 مدينة و 1352 قرية و 657 مصنعاً و 30,000 هكتار من الأراضي المزروعة

الأربعاء، 13 فبراير 2013

القطار “الطلقة”


القطار “الطلقة” 



اليابان تُطلق هايابيوسا: القطار “الطلقة” الذي تصل سرعته لـ300 كيلومتر في الساعة!


لا نكاد نبتعد عن أخبار اليابان قليلاً حتى نعود إليها مرة أخرى بابتكاراتها التكنولوجية التي لا تنتهي، فأول أمس أطلقت اليابان قطار “الطلقة” الجديد الذي يحمل اسم هايابيوسا:

قطار هايابيوسا هو أحدث جيل من سلسلة قطارات الطلقة أو الرصاصة bullet train في اليابان، ويتميز بسرعته التي تصل لـ300 كيلومتر في الساعة، فضلاً عن شكله الخارجي الغريب بأنفه الطويل ولونه الصاخب!

سيقوم هذا القطار برحلتين يومياً بين العاصمة طوكيو ومدينة آوموري في الشمال، والتي يتم تسويقها على أنها وجهة سياحية لتشجيع السياح ورجال الأعمال على ركوب هذا القطار.
وفي هذا الجانب تم تصميم عربات القطار لضمان فخامة كبيرة تقارب فخامة الطائرات:

حيث يمكن لأي شخص مقابل 200 يورو أن يحصل على كابينة خاصة تعادل درجة رجال الأعمال على الطائرات الفاخرة!!

يقول مسؤولو شركة شرق اليابان للسكك الحديدية أن همهم الرئيسي من وراء هذا المشروع هو راحة الراكب وأمنه بجانب الحفاظ على البيئة. (على أساس أن السرعة شيء مفروغ منه!)

يأتي هذا القطار كجزء من سلسلة قطارات شبكة شينكانسين السريعة التي بدأ بناؤها في اليابان منذ ستينات القرن الماضي:

والتي تهدف لبناء شبكة قطارات تسير بسرعة 482 كيلومتر في الساعة بحلول العام 2045.

الخميس، 7 فبراير 2013

زرع الشرايح (جديد التكنولوجيا)

زراعة شريحة إلكترونية بشبكية العين لاثنين من فاقدي البصر !! تخيل ؟!

تمكن رجلان بريطانيان من الذين فقدوا البصر تماما لعدة سنوات من استعادة الرؤية جزئيا بعد جراحة رائدة في مجال طب زراعة العيون.

وقد تمكن الرجلان من تحسس الضوء وحتى بعض الأشكال من خلال الشريحة التي تمت زراعتها لهما خلف شبكية العين.

 وكان الرجلان جزءا من فريق التجارب السريرية التي أجريت في مستشفى جامعة أكسفورد للعيون ومستشفى كينجز كوليدج في لندن.
وكان يقود هذه التجارب كلا من الأساتذة الجراحين روبرت ماكلارين وتيم جاكسون.

صورة شعاعية للشريحة
وكان المريضان كريس جيمس وروبن ميلر قد فقد
ا البصر بسبب حالة مرضية تعرف باسم التهاب الشبكية الصبغي، وهي حالة تتوقف فيها الخلايا المستقبلة للضوء في الجزء الخلفي من العين تدريجيا عن العمل.
وتتضمن الجراحة وضع الشريحة الإلكترونية خلف الشبكية حيث توجد وصلة رقيقة تصل إلى وحدة تحكم تحت الجلد في المنطقة الواقعة خلف الأذن.
"لحظة سحرية"
وعندما يدخل الضوء إلى العين ويصل إلى الشريحة، يثير هذا الضوء المناطق التي ترسل الاشارات الالكترونية إلى العصب البصري ومنه إلى الدماغ.

وقال المريض كريس جيمس إنه مر بـ "لحظة سحرية" عندما استطاع أن يرى الأضواء، والتي أظهرت أن الأجهزة المستخدمة تعمل.
وقال جيمس: "أنا قادر على أن أحدد الخط المائل من الخط المستقيم وذلك في المسافات القريبة، أما الأشياء في المسافات البعيدة فهي تمثل أكثر صعوبة."
وأضاف: "لا زلنا في البداية، وينبغي علي أن أتعلم تفسير الاشارات التي تصل إلي دماغي من الشريحة الالكترونية."
وقال ماكلارين أستاذ العيون الذي قام بتركيب الشريحة في بريطانيا في مستشفى أوكسفورد للعيون "هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها مرضى بريطانيون مصابون بالعمى الكلي من رؤية شيء ما."
رؤية الألوان
وفي تطور غير متوقع، يقول المريض الثاني روبن ميلر إنه الآن يحلم برؤية الألوان للمرة الأولى منذ 25 عام.
ويقول إنه قادر على الوقوف في حجرة وتمييز الضوء القادم من خلال النوافذ.
ويقول ماكلارين إن النتائج قد لا تبدو مذهلة بالنسبة للمبصرين، لكن بالنسبة لشخص فاقد البصر تماما ويمكنه أن يحدد موقعه داخل حجرة ما، وأن يعرف مكان الأبواب والنوافذ، فهذا أمر "مفيد لأقصى درجة" ويعد مساعدة عملية أيضا.
وقد تمكن رجل فنلندي عام 2010 والذي زرعت له شريحة تجريبية من أن يحدد شكل الحروف، ولكن زراعة الشريحة التي أجريت لهذا الشخص الفنلندي كانت داخل المعمل فقط،، بينما هذه الشرائح التي استخدمت في بريطانيا شرائح محمولة يمكن التنقل بها.